السيد مهدي الرجائي الموسوي
281
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وإذا شئناه نصراً شافياً * من لظى الجرح وإن عزّ شفانا فإلى الإسلام يا قادتنا * فهو للداء كما كان دوانا ومن قصيدة في الإمام الحسن عليه السلام : يا سيدي ذكراك سرّ ملهم * يوحي بقلبي الخاطرات ويلهب أنا في بياني حيرة هل أنّني * أطري رؤى الميلاد فيك وأسهب أم أعرض المأساة يذكى نارها * عذرٌ ويحكم مدّها متقلّب مذ أفلتت كفّ الخيانة زيفها * بغياً تخدّش من هداك وتشجب وتعيق مجدك عن سراه وقد بدا * للنصر ركبك شامخاً يتأهّب عفنت ضمائر حاقدين تلمّسوا * بك حتفهم إن سدتهم فتألّبوا وتفرّقوا شيعاً يبثّون الشجا * في الدرب كي يكبو لعزّك موكب بالأمس يجرعها أبوك مرارةً * من حقدهم ويضيق فيه المهرب واليوم يأتمرون فيك تحزّباً * للبغي وهو لهم مجالٌ أرحب ما أفجع المأساة حين تثيرها * كفٌّ لروحك من نصيرك أقرب شلّت يد أورت عليك شرارةً * من غدرها تضني السرى وتذبذب جرعتها غصصاً وكانت محنةً * للحقّ أنّك عن تراثك تحجب فمددتها للصلح كفّاً تبتغي * أن لا يراق دمٌ يطلّ ويذهب ولكي يبين لخابطين مصيرهم * في ظلّ حكمٍ زائفٍ يتقلّب ولكي تمزّق عن وجوهٍ شوّهت * بالغي أقنعةٌ بها تتحجّب حتّى إذا طفح الضلال وأتلعت * برقاً بها للجاهلية أذؤب وتنكّرت للحقّ تبغي محوه * حقداً لثارات هنالك تطلب هزّ الحسين كيانها بشرارةٍ * منه تفتّت مجدها وتشطّب حمّى المآسي لا تزال تثيرنا * نكباتها فلنا بها متقلّب « 1 » 125 - السيد جواد بن محمّدعلي الأصفهاني الحائري الشهير بالهندي .
--> ( 1 ) أعيان الشيعة 9 : 209 - 211 .